تحميل موزيلا فايرفوكس 9.0 – تنزيل Download Mozilla firefox 9.0

6 يناير 2012 – 9:32 ص | أضف مشاركة

الاصدار الاخير من المتصفح العملاق والغنى عن التعريف Mozilla firefox 9.0 يعتبر البرنامج هو الاول والافضل فى هذا المجال وذلك بشهادة الكثيرين من الخبراء والمطورين ومستخدمى الانترنت متصفح يمتاز بالسرعة المتناهية والملحوظة كما انه يتميز فى هذاالاصدار بالاناقة وجمال …

أكمل قراءة الموضوع »
برامج الكمبيوتر

هنا سوف تجدون جميع برامج الكمبيوتر الحصرية

الماسنجر

جميع إصدارات الماسنجر برامج الماسنجر سيكربتات صور وإضافات الماسنجر

Video

الفيديو ومقاطع اليوتيوب مقاطع ترفيهية مقاطع وثائقية أحداث

فوتوشوب

فوتوشوب ملحقات فرش،ستايلات إضافات تدرجات ملفات مفتوحةPsd ليرات

إستايلات متنوعة

جميع الإستايلات للمواقع والمنتديات تجدونها في هذا القسم

رجل اليمن الاستثنائي

 

  من وحي ( بعد الفاصل )   “قرحة قلم” باكورة أعمال الكاتب عمار باطويل الأدبية   بتنظيم من فرقة النوادر الفنية وبرعاية وزير الثقافة   أكد أن مرشح الرئاسة سيقود اليمن إلى بر الأمان   تجدد الإشتباكات في محيط الدائرة الإنتخابية بروضة 30 نوفمبر بالديس بعد هدنة دامت نصف ساعة لصلاة الظهر   عاجـل – نداء من المكلا : على جميع الممرضين والأطباء الحضور إلى مستشفى ابن سيناء المركزي, لوجود نقص في الطاقم الطبي بالمستشفى وكثرة المصابين بالرصاص الحي   أبناء تريم يرفضون الانتخابات وهم في حالة كر وفر مستمرة مع سلطات الاحتلال ، واعتقال النشطاء عبد القوي التميمي وسالم سلمان   عبدربه منصور هادي.. جنوبي يحكم الشمال..!   هل حمي الوطيس في انتخاب الرئيس   شركاء المستقبل تختتم تدريب فرقها المشاركة بالرقابة على الانتخابات   انتهى من تقديم عروضه الخاصة بدعم الانتخابات في اب   مركز الاستشارات والتنمية يدشن المحاضرات الأولى لبرنامجي التسويق والمحاسبة   انسحاب جماعي لأبناء الجنوب من ساحة تغيير صنعاء   منظمة الشباب المستقل تنفذ برنامجها الرابع (إدارة استطلاع الرأي) لمشروع “صحة و رأي”   جمعية الأسرة (فاد) تختتم ورشة العمل “إدارة و حل النزاعات ، وبناء السلام”   ضمن فعاليات تدشين الحملة الانتخابية..   شاب من الحديدة يعاني من ظروف إقتصادية يناشد أهل الخير مساعدته في إكمال نصف دينة   يدينون فيه اعتداءات الخميس الماضي   الإصلاح الاجتماعي الخيرية تعقد الملتقى الثاني لمعلمي المدارس الأساسية والثانوية   في تدشينها لمشروع صحة رأي   خلال عرض مسرحية “صوتك مهم” في فندق موفمبيك صنعاء..   هذه الصورة لصبي عمرة 10 سنوات وقد اصبح الآن شخصية مشهورة ومحبوبة فمن هو ياترى ؟!!   الهيئة الشعبية بحضرموت في مهرجان جماهيري حاشد تعلن حالة العصيان المدني الشامل في 21 فبراير من الساعة السادسة صباحا وحتى الساعة العاشرة مساء .   منظمة الشباب المستقل تدشن مشروع “صحة ورأي” الأول من نوعه   مجموعة خير أمة تدشن حملة “كليتي أحبها نظيفة” بتنظيف كلية الصيدلة جامعة صنعاء   ضمن مشروع برنامج تأهيل الشباب الى سوق العمل مركز الاستشارات يختم دوراته في التنمية البشرية   في السابعة من مساء غدٍ الجمعة في فندق موفمبيك   اللجنة التحضيرية تعقد اجتماع مع إدارة الهيئة التنفيذية للمجلس الشبابي   هناك نذر بسفك دماء، وإهدار للحقوق ، وفتنة عظيمة تطل برأسها   اتهموا الشركة بعدم تنفيذ الالتزامات الموقعة عليها  

 

رجل اليمن الاستثنائي

مؤلف: | قسم: أخبار متفرقة | بتاريخ: 23/01/12 | لا تعليقات | | وسوم: , ,


المبتكر – محمد حسين النظاري :  33 عاماً حكم فيها اليمن مجزأً وموحداً، ليدخل بذلك التأريخ كأطول رجل استطاع أن يبقى في سدة الحكم اليمني رغم الصعاب التي اكتنفت العقود الثلاثة التي قضاها رئيسا لليمن، وصفه خصومه قبل أنصاره بأنه الرجل القوي، ولعل الخروج الاستثنائي له من سدة الحكم وبانتخابات رئاسية مبكرة حددها مسبقاً وأصر عليها حتى خالها البعض حلماً بعيد المنال وإذا بالحلم سيتحقق بعد اقل من شهر من الآن وتحديداً في 21 من فبراير القادم.
• سيضل فخامة الرئيس علي عبد الله صالح الاستثناء الوحيد ليس فقط في فترة حكمه، ولا في قدرته على التعاطي مع مختلف التيارات السياسية، ولا في معرفته الدقيقة بمجريات الشأن اليمني حتى انه يكاد يكون الرئيس الوحيد الذي جاب البلاد طولاً وعرضاً شمالاً وجنوباً صحاريَ ووديان، جبالاً وسهول، ولعل ذلك الأمر من بين الأشياء التي مكنته من معرفة الكثير والكثير عن أسرار البلد الذي ظل متربعاً على مقاليد حكمه لهذه الفترة الطويلة.
• ما يميز الرجل أنه يقدر خصومه ويعرف مكامن قوتهم وضعفهم قبل أنصاره، يتحاور ولا يمل من الحوار حتى يمل محاوروه، وان عادوا للحوار مجدداً عاد إليهم من جديد، ولعل المفردة الأكثر استعمالاً في كلامه السياسي هي مفردة الحوار، وهي التي جعلته يمسك بالتحاور ولا يفرط فيه تماماً كشعرة معاوية فإن شُدت من معرضيه أرجاها، وإن أرخيت منهم شدها، يشهد له كل من عرفه بالدهاء الفطري الذي فاق فيه حتى على الحاصلين على أعلى الدرجات العلمية في العمل السياسي.
• مر بفترات صعبة وصعبة للغاية استطاع بحنكته تخطيها ولعل ابرز الفترات الصعبة حرب الخليج الثانية وما أعقبها من تغير في الموقف الخليجي نحو اليمن ونحوه شخصياً، وما تلاها من حرب صيف 94 وكلا الحالتين كانت كفيلة بإنهاء أي رئيس، إلا انه استطاع إلى جوار العديد من الأزمات أن يخرج أقوى منه قبلها، بل ويعيد علاقاته أقوى من ذي قبل مع كل الأطراف.
• حقق الله في أيامه العديد من المنجزات وان كانت ليست هي كل ما يطمح إليه الشعب اليمني، كاستخراج النفط والغاز وإعادة بناء سد مأرب والانفتاح السياسي والإعلامي وتوسع الحريات – وان كان يراها البعض على قاعدة قل ما تشاء ونفعل ما نريد- وإعادة تحقيق الوحدة اليمنية المباركة، وتحسين علاقات اليمن بالكثير من الدول والمنظمات الدولية، إلا أن ما عاب فترة حكمة استشراء الفساد، وعدم معاقبة ناهبي المال العام، والمستولين على أراضي وممتلكات الدولة خصوصاً في المناطق الجنوبية، وعدم تغيير الوجوه التي ظلت ترافقه طيلة مشوار حكمه وان تبدلت المواقع، ولعل هذه الآفات كانت هي القاسم المشترك في خروج الشباب مطالباً بالتغيير مرتكزاً على توسعها أولاً، ومتوافقاً مع رغبة المعارضة في الاستيلاء على السلطة ثانياً، ومستنداً أو محاكياً لما يحدث في بعض البلدان العربية بما يسمى بثورات الربيع العربي من ناحية ثالثة، والتي أسست لفوضى عارمة لا زالت تعاني منها بعض البلدان ونحن من بينهم.
• لا ينصف الرجل من ينعته بالسوء فقط، ويجانب الواقع حين لا يتحدث عن قوته وحنكته ومدى قدرته على التسامح مع الآخرين بحيث انه لا يعرف عداوة مطلقة، كما انه لا يعرف صداقة دائمة في إطار العمل السياسي، ولو لم يكن يتمتع بهذا القدر الكبير من الدهاء لما ستطاع أن يتغلب على اشد فترات حكمه وهي الممتدة بين فبراير 2011 وحتى يناير 2012، فعلى مدار عام كامل كان المحيط العربي يشتعل بل ويحترق بكل شيء وبما فيه حكامه، فشهدنا رئيساً هارباً وثانياً مقتولاً وثالثاً سجيناً ورابعاً يرفض حتى الاعتراف بأن هناك من خرج منادياً برحيله، إلا انه اقتنص اللحظة الفارقة في الزمن الأهم، وبادر إلى إيجاد مخرج مشرف له ولوطنه وشعبه .
• إن المبادرة الخليجية التي تنفذ الآن في مجملها كانت هي النقاط الرئيسية التي نادى بها في مطلع العام المنصرم، وضحك حينها البعض عليها، وها هي اليوم تنفذ حرفياً وبحسب ما أراد، ورغم محاولة اغتياله وكبار قادة الدولة في جريمة نكراء بجامع النهدين، إلا انه لم يستخدم الانتقام بل استطاع استثمار هذه الجريمة في إفهام المجتمع الدولي مدى خطورة الوضع في اليمن لاسيما الانقلاب للاستيلاء على الحكم، وهو ما جعل مجلس الأمن الدولي يأخذ الأوضاع اليمنية في منحى بعيد عما يدور في المنطقة.
• في الأزمة التي عصفت بالمنطقة، وفي ظل خروج المنادين برحيله استطاع أن يجعل الشارع اليمني شارعين والجمعة جمعتين والرأي رأيين مستنداً في ذلك على ما يحظى به من دعم أنصاره ومؤيديه الذين كان يخرج إليهم علناً كل جمعة، والذين ازدادوا عدداً بعد جريمة دار الرئاسة والطريقة التي تعامل بها بعد خروجه منها معافى، ومستفيداً من ضعف خصومه وتفرقهم رغم اجتماعهم في كيان واحد.
• أليس استثناءً أن يغادر السلطة من الباب الكبير الذي دخل منه والمتمثل في الانتخابات والتي لم يتنازل عنها رغم كل ما حصل طيلة العام الفائت، أليس استثناءً أن يحظى بحصانة برلمانية يمنية من مؤيديه ومعارضيه بدعم خليجي ومساندة ومباركة دوليه، أليس استثناءً أن يظل حزبه الذي أسسه موجوداً في الساحة بل ومشاركاً في نصف الحكومة، ناهيك أن الرئيس التوافقي المشير عبد ربه منصور هادي هو نائبه في الرئاسة والحزب، بمعنى أن الرئاسة لم تذهب بعيداً عنه.
• أليس استثناءً أن يستطيع الخروج من اليمن والعودة إليها متى شاء، في وقت لم يستطع البعض من الظهور حتى في المحيط الذي يعيش فيه، أليس استثناءً ألا يتم اجتثاث أركان سلطته والذين سيقودون بعضاً من المرحلة الانتقالية، فيما سيكون الاستثناء الأكبر عودته بعد تسليم الحكم ليمارس المعارضة من خلال رئاسة حزبه.
• إن من الواقعية أن لا نهضم هذا القائد الكبير حقه، فإن كان معارضوه لا يرضوا عنه فهذا من حقهم، وكلٌ يحب من يريد، ولكن ليس من المنطق طمس ايجابياته التي صنعها، ويعجبني من لا يفجر في الخصومة بل يعطي كل ذي حق حقه في الذم والمدح.
• عندما يُعلن عن انتخاب المشير عبد ربه منصور هادي رئيساً للجمهورية اليمنية، فإنه سيجد سلفه يسلمه السلطة في أجواء ديمقراطية سعى إليها وأرساها وها هو اليوم يطبقها، فأي رئيس في محيطنا يقود حملة دعائية لخلفه، بل ويرقيه لرتبة هو يحملها، وأي رئيس يحشد الحشود لنصرة نائبه، وأيهم يستطيع أن يقول – ناهيك عن التنفيذ -: سآخذ حقيبتي وأغادر القصر الجمهوري بعد تسليمي الرئاسة للرئيس المنتخب.
• انه وببساطة فخامة الرئيس علي عبد الله صالح، ذلك الرجل الذي سيخلده التاريخ بايجابياته وسلبياته، وسيبقى اليمنيون يذكرونه المعارضين منهم قبل المؤيدين، وسيظل الآتون في المستقبل يروون كيف استطاع أن يخرج بنفسه وشعبه وبلده من حرب طاحنة، كانت واقعة لا محالة لو انه لم يحكم عقله، ولم يرجح كفة كفاحه السياسي وتاريخه النضالي على التمسك بالسلطة مقابل خراب بلده، ليُخرج الجميع من الأزمة مرفوع الرأس، وهو في مقدمتهم، في وطن يتسع للجميع.
• فستبقى محبتك راسخة في قلوب محبيك، وصورتك محفورة في أذهانهم، ولولا أنها سنة الله في خلقة حيث يداول الأيام بين الناس لما ارتضوا برحيلك، ولكنهم طامحون في التغيير وليكملوا مسيرة بدأتها منذ 33 عاماً، فحفظك الله أينما كنت وسدد على طريق الخير خطاك، وجعل الله سلفك المناضل المشير عبد ربه منصور هادي امتداداً لكل خير عملته، وجنبه ما وقعت فيه من أخطاء، ومن بطانة وحاشية السوء، وعاشت اليمن سعيدة كما كانت.
باحث دكتوراه بالجزائر

Popularity: 1% [?]